was successfully added to your cart.
تصريحات صحفيه

“أصدقاء مرضى السرطان” تواجه سرطان الأطفال باختراعات المبتكرين الصغار

By فبراير 21, 2018 No Comments

اطلقت مبادرة مسابقة “أنا أبتكر” للمدارس بمشاركة 150 طالباً من 15 مدرسة

للابتكار
تتضمن نظام التعليم الحر S.T.E.A.M، العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون، والرياضيات
يمتد الجدول الزمني للمسابقة على مدار أربعة أشهر، وتشمل عمل روبوت “أنا أبتكر”، والتدريب، والتقييم، وحفل توزيع جوائز المسابقة في مايو 2018
تتزامن المبادرة مع عام زايد 2018، وتعزز رؤية المغفور له مؤسس دولة الاتحاد في تشجيع الأجيال الناشئة على بذل الجهود لتحقيق التنمية المستدامة

في إطار جهودها الرامية لتثقيف الأجيال الناشئة وتحفيزهم على الإسهام بمكافحة مرض السرطان على المستوى العالمي من خلال تعزيز قدراتهم ودمجها مع استخدام التقنيات الحديثة، أطلقت جمعية “أصدقاء مرضى السرطان”، المعنية بتقديم الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان، مسابقة “أنا أبتكر” للمدارس، اليوم (الأربعاء) الموافق 21 فبراير في “مركز الشارقة لعلوم الفضاء والفلك”، بمشاركة 150 طالباً من 15 مدرسة من جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.

ويعمل الطلاب المشاركون في المسابقة على استكشاف الاختراعات الحديثة التي تستطيع تحديد أعراض السرطان، وعلاماته المبكرة، من خلال تركيب روبوت “أنا أبتكر” التي استلموها بأنفسهم، بغية منحهم فرصة تطبيق معارفهم في نظام التعليم الحر S.T.E.A.M؛ العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون، والرياضيات، لإيجاد حلول عملية لمكافحة السرطان.

ويأتي تنظيم المسابقة في وقت ترتفع فيه معدلات الإصابة بالسرطان في جميع أنحاء العالم، ما يتطلب تعزيز المشاركة المجتمعية لدعم قضية مكافحة السرطان، حيث تسعى جمعية أصدقاء مرضى السرطان، من خلال هذه المسابقة، التي تتخد من إمارة الشارقة مقراً، إلى دعم مشاركة الأجيال الناشئة، خلال شهر الإمارات للابتكار، وتعزيز الوعي بسرطان الأطفال من خلال الابتكار والإبداع والعلم والترفيه.

وتتبع المسابقة لإحدى المبادرات المنضوية تحت مظلة “كشف” التابعة لجمعية “أصدقاء مرضى السرطان”، وهي مبادرة “أنا” لسرطان الأطفال، وتهدف إلى تعزيز الوعي بسبعة أعراض لسرطان الأطفال، بالإضافة إلى أهمية الكشف المبكر اذي يلعب دوراً كبيرا في التقليل من الوفيات، لا سيما أن أحدث إحصائيات منظمة الصحة العالمية، تعتبر سرطان الأطفال المسبب الرابع لوفاة الأطفال دون سن الـ15 عاماً في الدول الصناعية.

ويسعى برنامج مسابقة “أنا أبتكر” الذي يستمر على مدار أربعة أشهر، إلى تحقيق أكبر قدر من المشاركة المجتمعية، خصوصاً بين الأجيال الناشئة، بهدف نشر الوعي بسرطان الأطفال، وإلهام الطلبة، والأطباء، والباحثين، والعلماء للالتزام بتحديد أعراض السرطان، واكتشافه في وقت مبكر، ومعالجته، والقضاء عليه.

وقدم المهندسون المتخصصون للمدارس المشاركة بالمسابقة شرحاً مفصلاً حول عمل روبوت “أنا أبتكر” بالإضافة إلى بحث مفهوم الابتكار، وتحديد الجدول الزمني، والبنود التي ينبغي على الطلاب المشاركين إنجازها خلال مدة المسابقة، إذ يتوجب عليهم استخدام الابتكار حول أحد المواضيع المطروحة، وتسليم مشروعهم قبل حفل توزيع جوائز المسابقة في مايو 2018.
وشددت سعادة سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية “أصدقاء مرضى السرطان” خلال حفل الانطلاق على أهمية التعليم، وإثراء أجيال المستقبل: “طلاب اليوم هم قادة الغد المبدعون في الطب والعلوم والهندسة والبحوث والروبوتات، ولهذا السبب تتمثل مسؤوليتنا بتزويدهم بالفكر الإبداعي، والأدوات والمعارف المطلوبة لمكافحة القضايا العالمية كالسرطان”.

وأضافت: “تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيسة المؤسسة والراعية الفخرية لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، السفير الدولي للإعلان الدولي للسرطان لدى الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، تواصل الجمعية جهودها واهتمامها بالأطفال المصابين بالسرطان من خلال مبادرة (أنا) لسرطان الأطفال، وتسعى مبادرة (أنا أبتكر) لتحفيز الشباب على الإبداع والابتكار، وبناء الروبوتات من الألف إلى الياء، باستخدام الأشياء المنزلية، والمواد القابلة لإعادة التدوير، بالإضافة إلى تعلم مبادئ نظام التعليم الحرS.T.E.A.M. (العلوم، والتكنولوجيا، والهندسة، والفنون،

والرياضيات)، فضلاً عن مهارات التفكير النقدي والتحليلي، وسبل حل المشاكل، ووضع النماذج الأولية، وبناؤها”.

وبدوره قال قتيبة حميد الهيلي نائب مدير الجامعة لشؤون الكليات الطبية والعلوم الصحية وعميد كلية الطب في جامعة الشارقة ” أثمن كل ما تقوم به جمعية أصدقاء مرضى السرطان لمجابهة هذا المرض، من خلال حملات التوعية والتثقيف التي تطلقها، من أجل الكشف المبكر عن مرض السرطان، كما أدعو أولياء الأمور إلى الاستفادة من هذه الحملات التي تهدف إلى التوعية بمرض السرطان ومؤشراته وكيفية التعامل مع الطفل الذي تظهر عليه إحدى المؤشرات السبع، فضلاً عن انتهاج السبل الصحية الوقائية بالابتعاد عن التدخين والتحول نحو الأطعمة والمنتجات الصحية لأطفالهم ”
وأضاف” تاتي مسابقة “أنا أبتكر” فرصة للأطفال وحافزاً لإظهار مهاراتهم وتحديد المسارات التي سيسلكونها مستقبلاً، حيث تمكّنهم من تقديم اختراعاتهم المساهمة في إيجاد حلول لمرض السرطان وخاصة بين الأطفال وذلك بالاستفادة من التطورات التكنولوجية المتوفرة وتسخيرها في الاختراعات والبحوث الرامية إلى إيجاد الحلول لهذا المرض وخاصة سرطان الأطفال حيث يتم تشخيص 200 الف حالة سرطان بين الأطفال سنويا يقضي بسببها أكثر من 50% من المصابين، في حين تشكل نسبة الناجين 90% من بين الحالات التي يتم كشفها مبكراً”.
من جانبها قالت هند الهويدي مديرة التثقيف البيئي في شركة بيئة” أتوجه بالشكر لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان على دعمها وجهودها في إطلاق مبادرات لإلهامنا في المؤسسات فيما يتعلق بمرض السرطان، وضرورة توعية أفراد المجتمع كافة، ومكافحته بمختلف السبل”.
وأضافت ” باتت التزامنا بالابتكار ثقافة راسخة في توجهاتنا نحو تعزيز حياة الأطفال وتوفير بيئة صحية وآمنة لهم، حيث أطلقنا عام 2010 مبادرة للعناية بـ 10 ألاف طفل في الشارقة استهدفنا خلالها العديد من المدارس لتعزيز الوعي بمرض السرطان من جهة والحصول على معلومات عنه من جهة أخرى، وندعو جميع المدارس إلى الانخراط في مسابقة “أنا أبتكر” للمدارس التي تهدف إلى تعزيز ثقافة الاختراع، وإيجاد حلول مبتكرة من شأنها تعزيز الوعي بمرض السرطان وإيجاد سبل لمكافحته”.

وبدوره قال أديب البلوشي، أحد أبرز النابغين الشباب في دولة الإمارات العربية المتحدة، والضيف الخاص في الحدث: “بدأت الابتكار والاختراع انطلاقاً من إيماني بأن لكل مشكلة حل، وأن العمل على إيجاد هذه الحلول شكّل بداية لسلسة من أعظم الاختراعات في التاريخ البشري على مدى قرون”.

وأضاف: “أردت مساعدة أبي وأمي لعيش حياة أفضل، وبدأت بجمع الأشياء المنزلية اليومية، كبطاريات الألعاب، والدمى القديمة، وإيجاد حلول لجعلها تعمل، وأرى الجودة ذاتها في مبادة (أنا أبتكر) للتوعية بسرطان الأطفال التي أطلقتها جمعية أصدقاء مرضى السرطان، فهي تشجع الأطفال على إيجاد حلول لسرطان الأطفال، من خلال التطبيق العملي لمجموعة المعارف التي اكتسبوها في المدرسة، لبناء آلة تستطيع مساعدة آلاف الأطفال على تعزيز صحتهم وسعادتهم”

واطلع المهندسون الفرق المشاركة على كيفية استخدام روبوت “أنا أبتكر” التي ينبغي عليهم تجميعها، بالإضافة الى إطلاعهم على نماذج ملهمة من الروبوتات، أهمها “روبوت التوعية بالسرطان” المتحرك والناطق الذي يتحدث عن أعراض السرطان، ويجيب على الأسئلة المتعلقة به، و”روبوت الماء الآمن” الذي يقوم بالتحقق من تلوث مياه الشرب التي نستهلكها، و”روبوت الأشعة فوق البنفسجية”، الذي يقيس شدة الإشعاع، وينبه إلى الحالات التي تتجاوز درجة الأمان بالإضافة الى روبوت الهواء الآمن الذي يحدد التلوث في الهواء، أحد مسببات الإصابة بالسرطان.

يشار إلى أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان تأسست عام 1999، بتوجيهات من قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيسة المؤسسة لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، وراعية المنتدى العالمي لتحالف منظمات الأمراض غير المعدية.