“أصدقاء مرضى السرطان” ترفع رصيدها من الجوائز إلى 5 منذ بداية 2017 – FOCP
was successfully added to your cart.
تصريحات صحفيه

“أصدقاء مرضى السرطان” ترفع رصيدها من الجوائز إلى 5 منذ بداية 2017

By ديسمبر 29, 2017 No Comments
فازت جمعية “أصدقاء مرضى السرطان”، المؤسسة الخيرية ذات النفع العام المعنية بمكافحة السرطان، بجائزتين من “جوائز العطاء العالمية”، خلال “المؤتمر العالمي للاستدامة”، وذلك تقديراً لجهودها ومبادراتها الرامية إلى تعزيز التمويل ونشر الوعي حول السرطان، ليرتفع بذلك رصيد الجمعية إلى خمس جوائز منذ بداية العام الجاري.وحصدت الجمعية أولى جوائزها عن فئة “أفضل برنامج شامل للعطاء” عن مبادرة “عربة أمل”، التي أطلقتها بهدف تسهيل التبرع لصالح الأطفال المصابين بالسرطان، فيما نالت الثانية عن جائزة فئة “أفضل مبادرة فاعلة للمسؤولية الاجتماعية للشركات” عن مبادرة “اليوم الصحي للقافلة الوردية”، التي أطلقتها الجمعية بهدف تعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، وتوفير الفحوص الطبية المجانية للمواطنين والمقيمين في جميع أنحاء الدولة خلال مسيرتها السنوية.

وأعرب منظمو مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان عن فخرهم بحصولهم على العديد من الجوائز المرموقة تقديراً لجهودها خلال “عام الخير” الذي تحتفل به دولة الإمارات العربية المتحدة، ما يسلط الضوء على خدمات الدعم المالي والمعنوي والنفسي التي توفرها الجمعية لمرضى السرطان منذ إنشائها في العام 1999.

وفي هذا الشأن، قالت سعادة سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان: “نحن سعداء بهذا التكريم، الذي يأتي تقديراً لجهود فريق عملنا في التوعية بالسرطان، وتوفير الدعم المعنوي والمالي لمرضى السرطان وذويهم، إذ يسهم اعتراف العديد من الجهات المؤثرة والفاعلة بجهودنا، وتكريمهم لنا، بتحفيزنا لبذل المزيد من الجهود في نشر رسالتنا، وأؤكد بالنيابة عن جميع أفراد طاقم عمل الجمعية أن أعظم مكافأة ننالها هي تمكننا من دعم ومساعدة مرضى السرطان في الإمارات بجميع فئاتهم العمرية وجنسياتهم”.

وأضافت جعفر: “تُعتبر الجوائز الخمس التي فازت بها جمعية أصدقاء مرضى السرطان منذ بداية العام الجاري، ثمرةً للجهود الكبيرة التي يبذلها أعضاء فريقنا يومياً بهدف توفير الدعم المادي والمعنوي لمرضى السرطان وعائلاتهم، حيث يقف خلف جميع إنجازاتنا مجلس إدارة ملتزم بتحقيق رؤية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة والمؤسس والرئيس الفخري لجمعية أصدقاء مرضى السرطان.”

وسبق “لجمعية أصدقاء مرضى السرطان” أن فازت خلال العام الجاري بجائزتين من جوائز”غولدن غلوب تايغر” في فئتي “الحرص على الصحة” و”تطوير الاستراتيجيات المستدامة”، حيث أشاد منظمو الجائزة بالجمعية لاتّباعها المبادئ التطبيقية للمسؤولية الاجتماعية للشركات، ومضيّها قُدماً في استراتيجيتها لتعزيز الابتكار، وأشاروا إلى أن الجمعية عرضت معياراً عالمياً ونموذجاً يُحتذى به للمسؤولية الاجتماعية المتميزة، من خلال تنفيذ باقة من المبادرات المؤثرة والفاعلة في مجال الكشف المبكر عن السرطان.

وتقديراً لجهودها في العمل الخيري الرامي لمكافحة السرطانات والأمراض غير المعدية، والحد من الإصابة بها، كانت الجمعية حصدت ” الجائزة العالمية للحوكمة الرشيدة” (3 جي) في فئة “الخدمات المتميزة في القطاعين الاجتماعي والخيري”، التي تُمنح للحكومات، والشركات، والمنظمات غير الحكومية، المتميزة في مجالات الحوكمة والشفافية والمسؤولية الاجتماعية، إذ نالت الجمعية هذه الجائزة تقديراً لجهودها في العمل الخيري الرامي لمكافحة السرطانات والأمراض غير المعدية، والحد من الإصابة بها.

يشار إلى أن جمعية أصدقاء مرضى السرطان تهدف إلى المساعدة في تخفيف الأعباء المادية والمعنوية التي يفرضها السرطان على المرضى وعائلاتهم، بالإضافة إلى تعزيز الوعي بأهمية الكشف المبكر عن ستة أنواع من السرطانات هي؛ سرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم، وسرطان البروستات، وسرطان الجلد، وسرطان الخصية، وسرطان القولون والمستقيم، ووفّرت الجمعية منذ تأسيسها عام 1999 الدعم لأكثر من 4200 مصاب بالسرطان، من المقيمين على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، بجميع جنسياتهم وفئاتهم العمرية.